السيد هاشم البحراني

216

البرهان في تفسير القرآن

5418 / [ 15 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن سليمان مولى طربال ، عن هشام الجواليقي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( سُبْحانَ اللَّه ) * ما يعنى به ؟ قال : « تنزيهه » . 5419 / [ 16 ] - وعنه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الشعراني العماري ، من ولد عمار بن ياسر ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبو محمد عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنه « 1 » ، قال : حدثنا علي بن الحسن المعاني ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد ، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، قال : حدثنا محمد بن حجار « 2 » ، عن يزيد بن الأصم ، قال : سأل رجل عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما تفسير * ( سُبْحانَ اللَّه ) * ؟ فقال : إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ ، وإذا سكت ابتدأ « 3 » . فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : يا أبا الحسن ما تفسير * ( سُبْحانَ اللَّه ) * ؟ قال : « هو تعظيم جلال الله عز وجل . وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك ، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك » . قوله تعالى : * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ) * [ 109 ] 5420 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبو يهما ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) - في حديث - قال فيه مخاطبا : « أو لست تعلم أن الله تعالى لم يخل الدنيا من نبي قط أو إمام من البشر ؟ أوليس الله تعالى يقول : * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ ) * يعني إلى الخلق : * ( إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ) * ؟ فأخبر أنه لم يبعث الملائكة إلى الأرض ، فيكونوا أئمة وحكاما ، وإنما أرسلوا إلى أنبياء الله » .

--> 15 - معاني الأخبار : 9 / 2 . 16 - التوحيد : 311 / 1 . 1 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 270 / 1 . ( 1 ) أذنة : بلد من الثّغور قرب المصّيصة - من ثغور الشام - خرج منه جماعة من أهل العلم وسكنه آخرون . « معجم البلدان 1 : 133 » . ( 2 ) الظاهر أنّه محمّد بن جحادة . انظر تاريخ بغداد 14 : 112 . ( 3 ) في « ط » : أنبأ .